المجموعة السابعة في كأس العالم 2026.. بلجيكا تتصدر ومصر ترافقها إلى دور الـ32
أسدل الستار على منافسات المجموعة السابعة (G) من بطولة كأس العالم 2026، بعد ثلاث جولات شهدت تنافسًا كبيرًا بين منتخبات بلجيكا، مصر، إيران، ونيوزيلندا. ونجح منتخبا بلجيكا ومصر في حجز بطاقتي التأهل المباشر إلى دور الـ32، بينما بقيت آمال إيران معلقة بالمنافسة على إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث، في حين ودعت نيوزيلندا البطولة بعد أداء لم يكن كافيًا لمواصلة المشوار.
منذ انطلاق منافسات المجموعة، كان واضحًا أن الصراع سيكون متقاربًا، خاصة بعد النتائج المتوازنة في الجولة الأولى، إلا أن الجولة الأخيرة حسمت كل شيء وأظهرت الفوارق الفنية بين المنتخبات.
ترتيب المجموعة السابعة بعد نهاية الجولة الثالثة
جاء ترتيب المجموعة على النحو التالي:
- بلجيكا – 5 نقاط.
- مصر – 5 نقاط.
- إيران – 3 نقاط.
- نيوزيلندا – نقطة واحدة.
ورغم تساوي بلجيكا ومصر في عدد النقاط، نجح المنتخب البلجيكي في إنهاء المجموعة في الصدارة بفضل فارق الأهداف، بينما جاء المنتخب المصري ثانيًا ليضمن هو الآخر التأهل إلى الدور المقبل.
بلجيكا تؤكد قوتها بخماسية
دخل المنتخب البلجيكي الجولة الأخيرة وهو يعلم أن الفوز سيضمن له صدارة المجموعة، وهو ما تحقق بالفعل بعد الانتصار الكبير بنتيجة 5-1 على منتخب نيوزيلندا.
قدم نجوم بلجيكا مباراة هجومية مميزة، وكان الأداء مختلفًا تمامًا مقارنة بالجولتين السابقتين اللتين انتهتا بالتعادل. وظهر خط الهجوم البلجيكي بأفضل مستوياته، بينما فرض خط الوسط سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.
هذا الانتصار منح المنتخب البلجيكي دفعة معنوية كبيرة قبل مباريات الأدوار الإقصائية، وأكد أنه ما زال أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في النسخة الحالية من كأس العالم.
مصر تحقق الهدف وتتأهل
في المباراة الثانية، اكتفى المنتخب المصري بالتعادل 1-1 أمام إيران، وهي نتيجة كانت كافية لضمان العبور إلى دور الـ32.
ورغم الضغط الإيراني الكبير خلال المباراة، نجح المنتخب المصري في الحفاظ على توازنه الدفاعي، ليخرج بنقطة ثمينة ضمنت له المركز الثاني في المجموعة.
ويمثل هذا التأهل إنجازًا مهمًا للكرة المصرية، خصوصًا أن المنتخب واجه منافسين أقوياء وتمكن من تحقيق نتائج إيجابية طوال دور المجموعات، حيث أنهى المرحلة دون أي خسارة.
إيران تودع بصعوبة
كان المنتخب الإيراني بحاجة إلى الفوز من أجل ضمان التأهل المباشر، إلا أن التعادل أمام مصر جعله ينهي المجموعة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط.
ورغم أن إيران قدمت مستويات جيدة في أغلب المباريات، فإن كثرة التعادلات وعدم تحقيق أي انتصار حرمتها من التأهل المباشر، لتبقى فرصتها مرتبطة بنتائج المجموعات الأخرى ضمن نظام أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
نيوزيلندا تنهي المشاركة مبكرًا
لم يتمكن منتخب نيوزيلندا من مجاراة منافسيه في المجموعة، حيث اكتفى بنقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات.
ورغم الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون، إلا أن الفوارق الفنية كانت واضحة، خاصة أمام المنتخب البلجيكي الذي سجل خمسة أهداف في الجولة الأخيرة.
ومع ذلك، اكتسب المنتخب النيوزيلندي خبرة إضافية قد تساعده في المشاركات الدولية المقبلة.
أبرز نجوم المجموعة
شهدت مباريات المجموعة السابعة تألق عدد من اللاعبين الذين كان لهم دور كبير في تحديد هوية المتأهلين.
في صفوف بلجيكا، برز صانع الألعاب المخضرم كيفن دي بروين بأدائه المميز، كما ظهر لياندرو تروسارد وروميلو لوكاكو بصورة قوية خلال المباراة الأخيرة.
أما المنتخب المصري، فاعتمد على خبرة قائده محمد صلاح الذي لعب دورًا مهمًا في قيادة الفريق خلال دور المجموعات، إلى جانب الأداء الجماعي المنظم الذي ميز المنتخب طوال البطولة.
ماذا ينتظر المتأهلين؟
بعد نهاية منافسات المجموعة، يستعد منتخب بلجيكا لخوض مواجهة جديدة في دور الـ32 بصفته متصدر المجموعة، بينما يدخل المنتخب المصري الدور المقبل وصيفًا للمجموعة في مواجهة قوية ستحدد مدى قدرته على مواصلة المشوار.
أما المنتخب الإيراني، فينتظر اكتمال نتائج بقية المجموعات لمعرفة إمكانية تأهله ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، بينما تنتهي رحلة نيوزيلندا عند دور المجموعات.
خلاصة المجموعة السابعة
قدمت المجموعة السابعة واحدة من أكثر مجموعات كأس العالم 2026 توازنًا، حيث احتاجت الفرق الثلاثة الأولى حتى الجولة الأخيرة لحسم بطاقات التأهل.
وأكد المنتخب البلجيكي أنه يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين للمنافسة على اللقب، فيما أثبت المنتخب المصري قدرته على تحقيق النتائج في المباريات الحاسمة والعودة إلى الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة.
أما إيران، فقد خرجت من الجولة الأخيرة وهي تترقب نتائج الآخرين، بينما اكتسب منتخب نيوزيلندا تجربة ثمينة رغم خروجه المبكر.
ومع انطلاق منافسات دور الـ32، ستتجه الأنظار إلى بلجيكا ومصر لمعرفة مدى قدرتهما على مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد في النسخة الأكبر من تاريخ كأس العالم.